شمس الدين الشهرزوري
88
رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية
على غيره الجنس في جواب « ما هو ؟ » قولا أوّليا « 1 » . واحترز بالأوليّ عن الأصناف ، كالتركي والرومي ؛ فإنّه يحمل عليها الجنس بواسطة حمل النوع عليها ؛ إذ مذهب القوم في الحمل أنّ الشيء إذا حمل على السافل ، كالجسم على الحيوان ، فذلك بواسطة حمله على العالي ، كالجسم النامي مثلا . و « النوع الإضافي » مغاير لل « نوع الحقيقي » من وجهين : [ الوجه ] « 2 » الأول ، إنّ الإضافي إنّما يكون متحقّقا بموضوعية « 3 » لما فوقه كقولنا : الحيوان جسم والجسم جوهر . ويشترط فيه الإضافة إلى العالي ؛ فالحيوان والجسم إنّما يكونان نوعين إضافيين « 4 » بالقياس إلى ما فوقهما بكونهما موضوعين لما فوقهما ؛ وبالقياس إلى ما تحتهما « 5 » من الجزئيات يكونان جنسين . والحقيقي يتحقّق بكونه محمولا على ما تحته . ويشترط فيه اتفاق حقيقة ما تحته ، كقولك : « زيد وعمرو وبكر إنسان » . فيتحقق الحقيقي بهذه المحمولية على ما تحته ، لا بالنسبة إلى ما فوقه ، إذ هو بذلك الاعتبار نوع إضافي ؛ ولا بالنسبة إلى ذاته أيضا . الوجه الثاني ، إنّ الإضافي يجب تركّبه من الجنس والفصل بخلاف
--> ( 1 ) . گر چه عبارت الإشارات ، تصحيح شهابى ، ص 11 : « ويرسم بالمعنى الثاني أنّه كلي يحمل عليه الجنس وعلى غيره حملا ذاتيا أوليا » به عبارت متن نزديك است ، امّا به احتمال قريب به يقين ، متن برگرفته است از كشف الحقائق ، ص 62 كه عينا در پاورقى شمارهء قبل نقل شد . ( 2 ) . اضافه از مصحح . ( 3 ) . ت : لموضوعه . ( 4 ) . ن : يكون نوعان إضافيان . ( 5 ) . ن : تحتها .